الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
290
معجم المحاسن والمساوئ
محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن ذريح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أيّما مؤمن نفّس عن مؤمن كربة نفّس اللّه عنه سبعين كربة من كرب الدنيا وكرب يوم القيامة » . وقال : « من يسّر على مؤمن وهو معسر يسّر اللّه له حوائجه في الدّنيا والآخرة » . قال : « ومن ستر على مؤمن عورة يخافها ستر اللّه عليه سبعين عورة من عوراته الّتي يخافها في الدنيا والآخرة » . قال : « وإنّ اللّه عزّ وجلّ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، فانتفعوا بالعظة وارغبوا في الخير » . 2 - أعلام الدين ص 283 : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من سرّه أن ينفّس اللّه كربته فلييسّر على مؤمن معسر وليدع له ، فانّ اللّه تعالى يحبّ إغاثة الملهوف » . 3 - وفي ص 390 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من يسّر على مؤمن وهو معسر يسّر اللّه عليه حوائجه في الدنيا والآخرة ، فانّ اللّه عزّ وجلّ في عون المؤمن ما كان المؤمن في عون أخيه المؤمن ، إنتفوا ( انتفعوا ظ ) بالعظة وارغبوا في الخير » . ونقلهما عنه في « البحار » ج 100 ص 152 .